حيث تفعل العلقات الطبية ما لا يستطيعه الطب الحديث.
يظل العلاج بالعلق أداة أساسية في استطبابات محدّدة — خصوصًا تخفيف الاحتقان الوريدي في الشرائح والأنسجة المعاد زرعها المعرّضة للخطر.
ثلاثة مجالات ممارسة راسخة.
الجراحة الترميمية والمجهرية
تخفيف الاحتقان الوريدي في الشرائح الجلدية والأصابع المعاد زرعها ونقل الأنسجة الحرّة — التطبيق الرائد المبني على الأدلة.
العلاج بالعلق
علاج تقليدي بقيادة الممارس لشكاوى عضلية هيكلية ودورانية مختارة.
البيطرة
يُطبَّق في الممارسة البيطرية المتخصّصة تحت إشراف مؤهَّل.
تسريب حيّ من مركّبات نشطة بيولوجيًا.
أثناء التغذية، يُدخل لعاب العلقة مجموعة من الجزيئات النشطة بيولوجيًا التي، مع الإزالة النشطة للدم، تزيل احتقان النسيج.
- مضادات التخثّريثبّط الهيرودين والمركّبات المرتبطة به التخثّر، فيُبقي التدفّق عند موضع العضّ.
- إزالة الاحتقانتُخفّف الإزالة النشطة للدم الاحتقان الوريدي بينما يُعاد بناء التدفّق الداخل.
- عوامل موسّعة للأوعية ومضادة للالتهابتعزّز عوامل لعابية إضافية الدورة الدقيقة الموضعية.

الأسئلة الشائعة
فيمَ تُستخدم العلقات الطبية في الطب الحديث؟
الاستخدام الرئيسي المبني على الأدلة هو تخفيف الاحتقان الوريدي في السديلات الجلدية المعرّضة للخطر والأصابع المُعاد زرعها ونقل الأنسجة الحرة بعد الجراحة الترميمية والجراحة المجهرية. كما تُستخدم العلقات الطبية في العلاج التقليدي بالعلق لبعض الشكاوى العضلية الهيكلية والدورانية وفي الطب البيطري المتخصص.
كيف تخفّف العلقات الطبية الاحتقان الوريدي؟
تزيل العلقة أثناء تغذيتها الدم الوريدي المحتقن بنشاط، بينما يُطلق لعابها مركبات مضادة للتخثر وموسّعة للأوعية — منها الهيرودين، وهو مثبّط مباشر للثرومبين — مما يُحدث نزًّا علاجيًا مطوّلًا يخفّف احتقان النسيج لساعات إلى أن يعود التدفق الوريدي.
هل يُعدّ العلاج بالعلق بديلًا عن الجراحة؟
لا. العلاج بالعلق إجراء مكمّل يُستخدم إلى جانب التدبير الجراحي والطبي تحت إشراف سريري مؤهّل. المعلومات هنا موجَّهة للممارسين المرخّصين وليست نصيحة طبية للمرضى.
هذه المعلومات موجّهة للأطبّاء المرخّصين والشركاء التجاريين. ليست استشارة طبية ولا تحلّ محلّ الحكم السريري أو الأنظمة المحلّية أو تعليمات استخدام المنتج.